Published On 20/7/2026
|
آخر تحديث: 10:43 (توقيت مكة)
أفاد مصدر في وزارة الداخلية الباكستانية للجزيرة بأن وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني يصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد مساء اليوم الاثنين.
وأضاف المصدر أن الوزير الإيراني سيحمل رسالة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تتعلق بالأوضاع الراهنة، وذلك في ظل التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري المستمر بين واشنطن وطهران.
وتتزامن هذه الزيارة مع تحركات سياسية وميدانية متصاعدة، إذ نقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قوله إن واشنطن لا تزال منفتحة على حل دبلوماسي مع إيران، في الوقت الذي تتزايد فيه حدة التوتر بين البلدين.
وأضاف روبيو أن “الإيرانيين الراغبين في التفاوض إذا سيطروا على الوضع فسيكون ذلك تطورا إيجابيا، لكن هذا لم يحدث”.

من جهتها قالت الخارجية الإيرانية إن الوسطاء يواصلون مساعيهم لمنع التصعيد، مشيرة إلى تلقيها مقترحات منهم لكنها لن تتطرق إلى تفاصيلها الآن.
وأضافت أن “الإصرار على ثنائية الحرب أو التفاوض ليس مفيدا لبلادنا”، معتبرة أن نص مذكرة التفاهم واضح ولا يوجد أي مبرر لانتهاك هذه المذكرة من جانب الولايات المتحدة.
ميدانيا، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إكمال الليلة التاسعة على التوالي من الضربات ضد إيران، فيما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية بعدها بساعات عن حاكم مدينة بوشهر أن المدينة تعرضت لهجومين من قبل أمريكا، مشيراً إلى أن أبعاد وتفاصيل الهجومين قيد التحقق.
وأظهرت مشاهد نشرتها (سنتكوم) ما قالت إنها لقطات لتنفيذ ضربات دقيقة بهدف مواصلة تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.
وعلى صعيد الخسائر الميدانية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية مقتل جندي أمريكي وإصابة آخر في شمال العراق أمس أثناء تفكيك مسيّرة إيرانية انتحارية، كما أعلنت العثور على رفات مجهولة الهوية في موقع حادث أدى لمقتل جنديين وفقدان ثالث في الأردن أمس.
وفي المقابل، أفاد مراسل الجزيرة في إيران عمر هواش بأن إدارة الأزمات بمحافظة أذربيجان الشرقية في إيران أعلنت مقتل شخص وإصابة آخرين بهجوم أمريكي على منطقة عسكرية قرب مدينة تبريز فجر اليوم الاثنين.
وأضافت إدارة الأزمات في وقت لاحق أن عدة أشخاص أصيبوا في قصف على محيط مدينة أرومية بالمحافظة الإيرانية.
وتدخل المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، بعد إعلان الرئيس الأمريكي في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة إلكترونيا في 18 يونيو/حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترمب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن للممر الإستراتيجي، في حين تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة في المضيق.


