Homeالسياسةترامب يتوعد بمواصلة ضرب إيران وطهران توسع هجماتها في الخليج

ترامب يتوعد بمواصلة ضرب إيران وطهران توسع هجماتها في الخليج

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لا تعتزم وقف هجماتها على إيران في الوقت الراهن، في وقت وسعت فيه طهران ضرباتها لتطال دولا في المنطقة.

وقدر ترامب أن الجمهورية الإسلامية ستحتاج إلى أكثر من 20 عاما لإعادة بناء ما دمرته حرب الشرق الأوسط، بعد أسبوعين على تجدد القتال بين الجانبين.

وقال: “إذا غادرنا الآن، فستحتاج إيران إلى ما بين 15 و20 عاما لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق… لن نغادر الآن”.

وتزامنت تصريحاته مع تعرض الكويت والبحرين والأردن لهجمات جديدة الثلاثاء، بينما جددت باكستان، التي اضطلعت بدور وساطة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية، دعوتها إلى ضبط النفس، في ظل غياب أفق جدي لتسوية تعيد إحياء مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران.

باكستان تدعو إلى ضبط النفس

ودعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال استقباله وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني، “كل الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي قد تساهم في زعزعة استقرار المنطقة بشكل إضافي”.

وأوضح شريف، وفق بيان لمكتبه، أن إسلام آباد ستواصل جهودها التي أسهمت في التوصل إلى مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب.

وعلى الرغم من صمود الهدنة نسبيا أمام بعض الانتهاكات، فإن الأعمال الحربية عادت للتصاعد منذ 7 تموز/يوليو. وتركزت الهجمات الإيرانية، كما في الأيام الأخيرة، على البحرين والكويت والأردن، حيث تنتشر قوات أمريكية وتستخدم واشنطن قواعد عسكرية.

وأعلنت الكويت والبحرين، أكثر من مرة الثلاثاء، تفعيل دفاعاتهما الجوية للتصدي لصواريخ ومسيرات إيرانية، في حين سمع مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية دوي انفجارات في البلدين. أما في الأردن، فقال الجيش إنه أسقط 3 صواريخ و5 مسيرات أطلقتها إيران.

في المقابل، أفادت القوات الأمريكية بأنها نفذت قصفا على إيران لليلة العاشرة تواليا، مستهدفة خصوصا مراكز قيادة عسكرية وأهدافا بحرية. وقال الحرس الثوري الإيراني إنه ضرب منظومتي دفاع جوي ومحطة رادار في موقعين أمريكيين بالبحرين، إضافة إلى منظومات دفاع صاروخي ورادارات وأنظمة اتصال في الكويت، محذرا من هجمات أشد قوة.

كما أعلن الحرس الثوري توقيف “ناقلتي نفط مخالفتين” أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، “بعد أن تسببت انفجارات باندلاع حرائق واسعة على متنهما”. واستدعت الخارجية الكويتية السفير الإيراني احتجاجا على استهداف ناقلة كويتية الإثنين أثناء عبورها المضيق، ما أدى إلى إصابة “عدد من أفراد طاقمها”.

تهديدات الحوثيين تزيد المخاوف على إمدادات الطاقة

وفي تطور ينذر بتعقيدات إضافية، أعلن الحوثيون الإثنين أنهم سيفرضون حظرا بحريا على السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، وسط توتر متصاعد بين الطرفين. ولم يوضح الحوثيون آلية تنفيذ الحصار، لكنهم سبق أن استهدفوا الملاحة في مضيق باب المندب، الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن، على خلفية الحرب في غزة.

وذكرت شركة الأمن البحري “فانغارد تيك”، الثلاثاء، أن ناقلتين ترفعان علمي سنغافورة وليبيريا غيرتا مسارهما في البحر الأحمر بعد تحميل النفط الخام من ميناء ينبع السعودي، عقب تحذير الحوثيين.

ورأى الخبير في شؤون الأمن بجامعة كينغز كوليدج في لندن أندرياس كريغ أن أزمة متزامنة في مضيقي هرمز وباب المندب ستحدث صدمة أكبر بكثير من إغلاق أحدهما منفردا.

بدوره، حذر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من أن الوضع في هرمز “يزيد من المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط”، مع إشارته إلى وجود “عوامل تخفيف”.

لقاء عون وترامب وانتشار الجيش في جنوب لبنان

واستقبل ترامب الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، بينما تضغط الإدارة الأمريكية على بيروت لنزع سلاح حزب الله.

وبالتوازي، بدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية ضمن “المناطق التجريبية” المنصوص عليها في الاتفاق الإطار مع إسرائيل، الذي يشمل نزع سلاح الحزب وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان.

وقال الجيش اللبناني إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار “على مقربة” من جنوده خلال انتشارهم في البلدة، في حين تشترط إسرائيل نزع سلاح حزب الله قبل استكمال انسحابها من الجنوب.

فرانس24/ أ ف ب


المصدر:


www.france24.com

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر تداولا