وزارة الخارجية الصينية أصدرت بياناً ذكرت فيه أن وانغ يي أخبر الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بضرورة وقف ما وصفته بكين بـ«البناء القسري» للمستوطنات في الضفة الغربية والتراجع عنه. البيان لم يقدم تفاصيل إضافية حول توقيت الاتصال أو مضمون المحادثات بما يتجاوز هذه المطالبة.
الإشارة الصينية إلى مسألة الاستيطان جاءت بصيغة مباشرة تعبر عن موقف دبلوماسي واضح تجاه سياسات التوسع العمراني في المناطق المتنازع عليها. استخدام المصطلح «البناء القسري» يعكس حساسية بكين إزاء تداعيات هذه الخطوات على الوضع الإقليمي، ويضع الملف ضمن نطاق الاهتمام الصيني في وقت تتزايد فيه الاتصالات الدبلوماسية بين الأطراف المعنية.
المبادرة تضيف بعداً جديداً إلى محادثات دول عدة حول مستقبل الحلول السياسية والأمنية في المنطقة، وتسلط الضوء على رغبة دول خارج الإطار التقليدي للمنطقة في الإسهام بمواقف أو ضغوط سياسية. الموقف الصيني هنا يُقرأ كجزء من تفاعل متزايد بين بكين والجهات الفاعلة في إسرائيل والمنطقة، من دون أن يشير البيان إلى خطوات عملية مرافقة أو آليات متابعة محددة.
بيان وزارة الخارجية لم يشر إلى رد رسمي من الجانب الإسرائيلي أو إلى إجراءات لاحقة ستتخذها بكين أو تلزمها، ما يترك أثر الرسالة ودورها في مسار الأحداث مرتبطين بما ستكشفه المواقف الدبلوماسية المقبلة. يبقى ملف المستوطنات في الضفة الغربية واحداً من القضايا الحساسة التي تستدعي متابعة متواصلة على مستوى الاتصالات الدولية.


