انطلق مهرجان «كوروتشي» السينمائي في مقاطعة كالينينغراد الروسية، حاملاً هذا العام طابعاً دولياً لأول مرة. الحدث يكرّس برمجته للأفلام القصيرة والروائية، بحسب إعلان انطلاق الفعاليات، ويستمر حتى 23 أغسطس. يُعد تحول الحدث إلى نسخة دولية بارزة في تقويم الفعاليات الثقافية المحلية، مع إقامة عروض مخصصة للجمهور المحلي والزوار خلال أيام المهرجان.
الموقع الجغرافي للمقاطعة كمنطقة منفصلة عن باقي أراضي روسيا ويطلّ على بحر البلطيق بين بولندا وليتوانيا يجعل منها محطة ذات دلالات ثقافية وجغرافية مميزة. قرار توسيع نطاق المهرجان إلى مستوى دولي يعكس رغبة منظميه في انفتاح أكبر على تدفقات سينمائية خارجية، وتبادل عروض سينمائية تتجاوز الإطار الوطني. هذه الخطوة تؤسس لنسخة تختلف عن الدورات السابقة التي اقتصرت برمجتها على الإنتاج المحلي.
برنامج المهرجان يركز على مجموعتين رئيسيتين من العروض: أفلام قصيرة وأفلام روائية قصيرة أو طويلة، وفق ما أُعلن مع انطلاق الفعاليات. تشمل أيام المهرجان جلسات عرض متعددة تُتيح عروضاً متتالية للمختارات المختارة من الأعمال السينمائية، مع جدول يمتد حتى تاريخ الختام المذكور. اختيار الأعمال وبرنامج العروض وضعته لجنة تنظيمية متخصصة في تنسيق فعاليات السينما المحلية والدولية، مع مراعاة تنوع الأساليب والمواضيع المطروحة على الشاشة.
يُنظر إلى النسخة الدولية من مهرجان «كوروتشي» كإضافة إلى المشهد الثقافي في المقاطعة، حيث تتزامن الفعاليات مع موسم نشاطات ثقافية وسياحية في المنطقة. حضور الجمهور المحلي وزوار المنطقة سيلعب دوراً في ديناميكية العروض، فيما تبقى التفاصيل الكاملة لبرنامج المهرجان ومواعيد العروض متاحة لدى المنظمين للمتابعة حتى نهاية الفعاليات في 23 أغسطس. للمشاركين والجمهور، تمثل الدورة فرصة للاطلاع على تشكيلة من الإنتاجات السينمائية ضمن إطار جديد أوسع.


