Homeالقضاءتركيا والعراق يعززان شراكتهما في مجال الطاقة عبر اتفاق يمنح أنقرة حصة...

تركيا والعراق يعززان شراكتهما في مجال الطاقة عبر اتفاق يمنح أنقرة حصة في حقول كركوك النفطية

أبرمت تركيا الثلاثاء اتفاقا في العراق مع مجموعة “بي بي” النفطية العملاقة، وذلك تزامنا مع زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى أنقرة حيث التقى الرئيس رجب طيب أردوغان.

ويأتي الاتفاق بعد أيام من انتهاء مفاعيل الاتفاق التاريخي الموقَّع عام 1973 بشأن خط الأنابيب الذي يربط حقول النفط في كركوك شمال بغداد، بميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

وأوضح وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أنه بموجب الاتفاق الموقّع الثلاثاء، حصلت مؤسسة البترول التركية (TPAO) على حصة قدرها 15% من أسهم شركة “بي بي” في حقول كركوك (BP Energy Company of Kirkuk Limited).

وأضاف على منصة إكس ان هذا الاتفاق سيرسّخ الشركة التركية “في منطقة كركوك، إحدى أهم مناطق إنتاج المحروقات في العراق”. 

وستعمل الشركة التركية إلى جانب المجموعة البريطانية “من أجل العمل على انتاج الاحتياطات المحتملة المقدَّرة بثلاثة مليارات برميل”.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع الزيدي مساء الثلاثاء، أشاد أردوغان بتعزيز التعاون بين البلدين خصوصا في مجالات الدفاع والطاقة ومكافحة الإرهاب. 

اقرأ أيضابعد موافقة ترامب على الصفقة… لماذا تخشى إسرائيل من حصول تركيا على مقاتلات إف-35؟

ونقلت وكالة الأناضول عن أردوغان قوله إن اتفاق الثلاثاء “خطوة تاريخية من حيث الشراكة في مجال الطاقة”.

إنهاء العمل باتفاق 1973

وكانت تركيا أعلنت في تموز/يوليو 2025 أنها ستنهي العمل باتفاق العام 1973 بشأن خط أنابيب كركوك-جيهان. وانتهت صلاحية الاتفاق فعليا في 22 تموز/يوليو. ومن المفترض أن يواصل اتفاق انتقالي تأمين منفذ حيوي لبغداد لصادراتها، مع الإبقاء على دور تركيا كممر للطاقة. 

وتعرقل العبور عبر هذا الخط بشكل منتظم بسبب سلسلة من الخلافات القانونية والمالية بين بغداد وحكومة إقليم كردستان العراق وتركيا. 

وتتقاسم تركيا حدودا بطول 350 كيلومترا مع العراق، تشمل خصوصا إقليم كردستان ذات الحكم الذاتي حيث يتحصن مقاتلون من حزب العمال الكردستاني الذي تحظره أنقرة.

وبعد عقود من الصراع، شرعت تركيا والحزب في عملية سلام أواخر عام 2024. وأعلن الحزب حلّ نفسه في منتصف 2025، وبدأ في تموز/يوليو من السنة ذاتها، عملية نزع سلاح. لكن مسار السلام يبدو معلّقا منذ ذلك الحين، ويبقى رهن أعمال لجنة برلمانية تركية.

فرانس24/ أ ف ب


المصدر:


www.france24.com

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر تداولا