حذر الفنان المصري سامح حسين جمهوره بعد تداول إعلان يحمل صورته لصالح ما يوصف بـشركة مراهنات، مؤكداً أنه لا علاقة له بهذا الإعلان ولا يروج لأي عروض من هذا النوع. التوضيح الذي نشره الفنان جاء رداً على الانتشار الرقمي للصورة التي استُخدمت في الحملة الدعائية، وإشارة منه إلى أن وجود اسمه أو صورته في مادة إعلانية لا يعني مشاركة أو موافقة منه.
تأتي هذه الواقعة في ظل انتشار واسع لتقنيات التلاعب الرقمي والاعتماد المتزايد على الأدوات التي تسهل تركيب الصور والفيديوهات، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتي تستخدم أحياناً لإنتاج مواد تبدو حقيقية لكنها لا تعكس تعاوناً فعلياً مع الشخص الظاهر فيها. مثل هذه الحالات تثير تساؤلات حول كيفية حماية الصور الشخصية للشخصيات العامة وضمان عدم استغلالها لأهداف تجارية أو دعائية بدون موافقة.
رد فعله، الذي حدّد الخلاف على أنه عدم وجود علاقة رسمية بينه وبين الشركة المعلنة، يسلط الضوء على مخاطر المساس بسمعة الفنانين عندما تُستخدم صورهم في سياقات لا ترضيهم. على مستوى الجمهور، يبرز أهمية التحقق من مصادر الإعلانات ومطالبة الجهات المعنية بتوضيح الوضع قبل الانسياق وراء المحتوى المتداول. كما أن القضية تعيد فتح النقاش حول مسؤولية المنصات الرقمية والجهات الإعلانية في فحص أصالة المواد الإعلانية قبل السماح بتداولها.
على مستوى أوسع، تُعد هذه الحادثة تذكيراً بضرورة تطوير آليات قانونية وتقنية تتعامل مع حالات استغلال الصور والهوية الرقمية، سواء في مصر أو خارجها، بما يوازن بين حرية التعبير والحقوق الشخصية. وبينما يواصل الجمهور متابعة توضيحات الفنان، يبقى التحقق والنقد الموضوعي أداة مهمة للتصدي للتداول غير المبرر للمواد التي قد تسيء إلى سمعة أفراد دون أساس من الصحة.


