ميل غيبسون اعتذر علنياً بعدما أثارت سلوكه أثناء عرض في مهرجان فان إكسبو كندا في تورونتو موجة من الانتقادات. الممثل والمخرج الأمريكي قوبل برد فعل سريع من الجمهور بعد ما وُصف بأنه سخرية من مترجم لغة الإشارة كان حاضراً لتسهيل متابعة العرض على الحضور من ذوي الإعاقة السمعية.
الحضور والمتابعون أشاروا إلى أن الواقعة جرى تسجيلها أثناء أحد العروض داخل المهرجان، مما أثار نقاشاً واسعاً حول حدود التصرف الشخصي في مناسبات عامة مخصّصة للجماهير. لم تُنشر تصريحات مفصّلة من جهة المهرجان حول الواقعة في وقت النشر، في حين أعلن الممثل لاحقاً اعتذاره على خلفية ردود الفعل التي تلت الحادث.
تأتي ردود الفعل ضمن سياق أوسع يربط بين سلوك الشخصيات العامة ومسؤولياتها تجاه حفظ كرامة الحضور وضمان بيئات شاملة. الحادث أعاد تسليط الضوء على أهمية وجود مترجمي لغة الإشارة في الفعاليات العامة كجزء من توفير الوصول للمعلومات، وبات موضوعاً يتم تداوله من قبل جمهور المهتمين بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبتجاربهم في الفعاليات الثقافية.
الاعتذار العلني لـميل غيبسون يضع الحادث ضمن سجل القضايا التي تُطلب فيها مساءلة السلوك العام دون أن يتضمن تفاصيل إضافية عن خطوات متابعة رسمية من قبل منظمي المهرجان. يبقى ما حصل مناسبة لتجديد التركيز على سُبل تعزيز الاحترام والتمكين في الفعاليات الجماهيرية وضمان مشاركة فعّالة لذوي الاحتياجات الخاصة في الحلقات الثقافية والترفيهية.


