Homeالصحةماذا يحدث لدماغك خلال أول 10 دقائق من تصفح الهاتف بعد الاستيقاظ؟

ماذا يحدث لدماغك خلال أول 10 دقائق من تصفح الهاتف بعد الاستيقاظ؟

الاستيقاظ وتصفّح الهاتف خلال الدقائق الأولى بعد فتح العينين بات عادة يومية لدى كثيرين. يختلف تأثير هذه العادة بحسب نوع المحتوى الذي نطّلع عليه وعادات كل شخص، لكن ما يجمع الخبراء والباحثين هو أن التدفق المباشر للمعلومات والإشعارات يمكن أن يحدد نغمة اليوم المبكّرة من ناحية الانتباه والمزاج.

في اللحظة التي يبدأ فيها الشخص بتصفح جهازه تظهر استجابات معرفية وعاطفية فورية: رسائل ومواد إخبارية ومنشورات على مواقع التواصل قد تثير الترقّب أو القلق، والإطلاع على مهام العمل المبكرة قد يحول الصباح إلى سلسلة من الانقطاعات المتتالية. هذه البداية التفاعلية قد تزيد من التشتّت وتقصير فترات التركيز اللازمة للمهام اللاحقة، خاصة إذا لم تكن هناك عادة صباحية مهيكلة بديلاً عن التصفّح المباشر.

النتيجة العملية لهذا السلوك تظهر في عدة نواحي: انخفاض قدرة الشخص على تنظيم أولويات اليوم، ارتفاع شعور التوتر لدى من تتعرض عقولهم لمحتوى مثير مباشرة بعد الاستيقاظ، واحتمال تعطيل روتين الاستيقاظ الذي يشمل تناول الماء أو التمرين الخفيف أو التعرض لضوء النهار. كما أن نوع المحتوى مهم؛ فالإشعارات والرسائل الشخصية تختلف في تأثيرها عن استهلاك الأخبار أو المقارنات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ولمن يهتم بـالصحة العقلية والإنتاجية قد تكون هذه الفروق عملية ومؤثرة.

لمن يبحث عن بداية صباحية أكثر هدوءاً، يُنصح بمنح النفس بضع دقائق قبل الالتفات إلى شاشة الهاتف، أو استخدام منبه مستقل لتقليل الاعتماد على الجهاز، أو ضبط الإشعارات خلال فترة الصباح. يمكن أيضاً وضع الهاتف بعيداً عن متناول اليد عند الاستيقاظ أو استخدام وضع عدم الإزعاج لخفض عدد المقاطعات. هذه خطوات بسيطة تهدف إلى إعادة ترتيب الروتين الصباحي بحيث يسمح لبناء تركيز أوضح ومزاج أقل تشتتاً قبل الانخراط في عالم المعلومات الرقمية.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر تداولا